جمال الدين محمد الخوانساري
مقدمة 83
شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )
نصّ عبارت وى در كتاب أنوار الربيع في أنواع البديع در آخر مبحث حسن الابتداء اين است ( ص 22 چاپ إيران ) : « وقد نظم جماعة من المتأخّرين بديعيّات يعرفها من وقف عليها ويحقّ أن ينشد فبها : لقد هزلت حتّى بدا من هزالها * كلاها وحتّى استامها كلّ مفلس ولعلّ الواقف على هذا الكلام يرميني بسوء ظنّه ، وينسبني إلى التحامل على - المتأخّرين من أهل الأدب ودعوى التفرّد بفنّه ، فعل المعجب بفهمه وحدسه ، القادح لغيره المادح لنفسه ، وأنا أعوذ باللّه من التزيّد في المقال ، فانّها عثرة لاتقال ، فمن تلك البديعيّات بديعيّة الكفعمىّ رحمه اللّه ومطلعها : ان جئت سلمىّ فسل من في خيامهم * ومن سكن منسكا عن دميتى ودمى ففي صرفه سلمى « 1 » وتسكينه آخر الفعل الماضي ما يغنى عن الكلام على بقيّة ما فيه ، ومن كان هذا مبلغه من النحو فالسّكوت أولى به ، ولا نطوّل بذكر هذه البديعيّة فالمطلع يدلّ على ما بعده وما كان الغرض من اثباته الّا إقامة البيّنة على ما ذكرناه وليس المقصود بهذا كلّه تتبّع العثرات والعياذ باللّه بل تنبيه الطالب على اجتناب الوقوع في مثل ذلك ومن لم يستطع شيئا فليدعه كما قيل : إذا لم تستطع شيئا فدعه * وجاوزه إلى ما تستطيع » . پس وقتي كه مثل كفعمى رضوان اللّه عليه نظر باين كه در ساختن بديعيّه چنانكه شايد وبايد از عهده بر نيامده باشد مورد حمله چنين از مثل سيّد عليخان كه مقام زهد وتقوى وعلم وعمل أو را آثارش وترجمه حالش نشان مىدهد واقع شود حال اشتباهكاران در أمور مهمّه مربوط بعلوم ديني چه خواهد بود ؟ ! نظائر اين كلمات در مطاوي كتب وتراجم علما بسيار است مقصود ذكر نمونه بود كه بعمل آمد پس بر هر نويسنده لازم است كه رعايت حدّ دانش خود
--> ( 1 ) وذلك لان الكفعمي ( ره ) أراد بصرف « سلمى » الجناس بينها وبين « سل من » .